هنيئا لمن جاء باب الحسين

هَنِيئًا لِمِنْ جَاءَ بَابُ الْحِسَّيْنِ

وَنَادَى أَغَثُّنَا بُسْرِ الرَّسُولِ

ففى بَابهُ نَوَرِ طه النبى

وَسُرٌّ عَلَى وَروحِ الْبَتُولِ

عَلَى بَابِهِ كَمْ تُفِيضَ الدُّموعُ

وَكَمْ يَسْتَجِيبَ مُسْرِفٌ أَوْ عَصَى

فحىِّ الرِّضَا وَالْهُدَى وَالْقَبُولَ

وَحَى رُحَابُ الْوَلَّى الْعَلَى

وَفَّى بَابُهُ كُلُّ عُقُل سِوَى

وقلبى نَدَّى وَروحُ الْأُمَّيْنِ

فَمِنْ مِثْلهُ سِبْطٌ أَزْكَى نبى

وَمِنْ نَوْرِهِ نَوَرِ أهْلِ الْيَقِينِ

وَفَّى رَوْضُهُ مُجْمِعُ الْأَوْلِيَاءِ

وَأهْلُ الْفَنَاءِ وَأهْلِ الْعَطَاءِ

وَفَّى سَاحَةُ مَهْبِطِ الْأتقيَاءِ

لِدَرِبَ النُّقَاءُ مَعَ الْأنبيَاءِ

وَعِنْدَ الرُّحَابِ نُهَيِّمُ الْقُلُوبَ

تُضَاءُ الدُّرُوبُ وَيَمْحَى الظُّلَاَّمُ

وَفَّى حَبُّهُ يُبَقَّى سُرُّ الْقَبُولِ

فَكُلُّ مُحِبٍّ لَهُ لَا يُضَامُّ

وَفَّى مَدْحُهُ حِيَرِ الْهَائِمِينَ

مَعَ الْمَادِحِينَ وَكُلُّ لَبِيب

أَنَا مِنْ حِسَّيْنِ وَحِسَّيْنِ مُنَى

فَمَا مَدْحُنَا جَنْبِ مَدْحِ الْحَبيبِ

السابق التالي