آه من عيوبى

آهٍ مِنْ عيوبى

يا نَفْسُ توبى

وَكُلَّ ذنوبى

يَغْفِرُهَا رَحِيمُ

لَا تيأسى و الحضره

سَقْفُ لِصَاحِبِ الْحضرةِ

مِنْ جَاوَزَ السَّدِرَةُ

لِرُبَّ كَرَيْمِ

أوقفنى بِبَابِهِ

جنبنى عتَابَهُ

وسقانى شُرَّابَهُ

فَأَصْبَحَتْ أَهُيَّمُ

أَنْوَارُهُ الْقُدْسِيَّةِ

تَهُلُّ عَلِيَّا

وروحى وَعَنِيًّا

عَلَى قُلَّب سَلِيم

يا خفَى الْأَلْطَافِ

يا نجَاةُ مِنْ خَافَ

حُقِّقَ الْأَهْدَافُ

نَظِرَةُ فى النَّعِيمَ

يا أهْلِ المحبه

زَيَّدُوا الْعَاشِقَ حَبَّهُ

وَحَبُّهُ بِحَبِّهِ

كَلَهُ يَسْتَقِيمُ

الشَّيْخُ البرهامى

أمامى وإمامى

ووردى وإلهامى

لسيدى إبراهيم

السابق التالي