حب النبى

حَبَّ النبى والآل دينى

ومذهبى حُقًّا ويقينى

وعدتى فى كُلُّ حِينَ

دَوَّمَا فإنى لَا أُضَامُّ

فَالشَّمْسُ بَعْضُ مِنْ سَنَاهُ

وَالْبَدْرُ نُوِّعَ مِنْ ضياه

وَالْكَلُّ فى مَعَنَاهُ تَاهُوا

لَمْ يُدْرِكُوا ذَاكَ الْمَقَامَ

سُبْحَانَ مَنْ أَعَلَاهُ قِدْرَا

وَفَّى الدُّجَى مَوَّلَاهُ أَسُرَى

وَزَادَهُ مَجْدَا وَفَخِرَا

بِهِ الى الْبَيْتَ الْحَرَامَ

اللَّهُ قَدْ زَادَ نحولى

وَزَادَ هَمَى وشجونى

لَكُنَّ بِمِدْحَى لِلرَّسُولِ

شُفِيَتْ مِنْ كُلُّ الْأسْقَامِ

أَهَدَّى صلاتى وَسُلَاَمَى

عَلَى النبى بُدِرَ التّمَامُ

والآل وَالصَّحْبَ الْكرَامَ

نَرْجُو بِهُمْ حَسُنَ الْخِتَامُ

مِنْ رَاحَ الْحَبُّ إشرب واسقنى

يا سَاقَى الْقُوَّمُ إملا واعطنى

حُسِّنَ الْمَحْبُوبُ تُجَلَّى لعينى

أَزْكَى صلاتى عَلَيهِ وَسلَامَ

اِخْلَصْ لَنَا لَا تَكُنَّ لاهَى

كَنَّ بِصَحِيحِ عَبْدًا لله

وَعَنْ سُرِّنَا لَا تَكُنَّ لاهَى

وَاُتُّبِعَ شَرِيعَةُ خَيْرِ الْأَنَامِ

حُثَّ الرُّكَّابُ وَسُرُّ يا حادى

طَيَّبَهُ مناى وروحى وإمدادى

بَلُغَ سُلَاَمَى لِنَبِيِّنَا الْهادَى

طه هَدَّانَا الى الْإِسْلَامَ

مَتَى مَتَى أَنَالُ مرادى

الى طِيبَهُ الحادى يُنَادَى

وَأُدْخِلَ حُمَى نَبِيُّنَا الْهادَى

وَأَلْثِمُ مَقَامَهُ والأعتاب

أَسَعْدٌ إِذَا سَمْحِ لى أَزُوَّرَهُ

وَتَفِحُّ عَلَى الْمُحِبِّ عُطُورَهُ

وَالْبُشْرَى تَهُلُّ بِطلعةِ نَوْرِهِ

وَأُمَرِّغُ بِبَابِ السّلَامِ

يا آلَ الْبَيْتُ حَسْبنَا عَلَيكُمْ

يا رُجَّالُ اللَّهِ أَرَنَّ لَدَيكُمْ

لَاحَظُونَا بِرَمَشِ عَنِيِّكُمْ

نَحْنُ لِخُدَّامِكَ خُدَّام

يا آلَ الْبَيْتُ يا عِمَادِ الدِّينِ

يا مَلْجَأِ الْخَائِفِ الْمِسْكِينِ

إِمْدَادُكُمْ يا أهْلِ التَّمْكِينِ

عَاشِقُ جِمَالِكُمْ حَاشَاهُ يُضَامُّ

السابق التالي