يا شيخنا انظر لنا

يا شَيْخِنَا اُنْظُرْ لَنَا

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

الْحَبُّ فِي قُلَّبِي سَكَن

وَهُوِيَ مِنْ أَحَبِّهِ قَدْ سَكَن

قُلَّبُي لِغَيْرَةِ مَاسِّكُنَّ

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

نَارَ الْمُتَيَّمُ أَسَعَرْتِ

نَارَ التَّلَهُّبُ أَشَعَلْتِ.

نَارَ التَّأَجُّجُ أَضَرِمْتِ

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

وَجُهَ الْمُحِبُّ وَقَدْ ظُهْرٌ.

بِجِمَالِهِ فَاقَ الْقَمَرُ

قُلَّبُي لِغَيْرَةِ مانظر

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

وَرُدَ الْخُدُودُ لَهُ أَنَتَشَا.

وَالْحَبُّ يَفْعَلُ مَا يشا.

وَالْوَجْدُ قَدْ سُكِنَ الْحَشَا

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

وَعَوَازِلُي قَدْ أَكْثَرُوا.

وَلََعُلْتِي مَا أَبْصَرُوا..

ياويحهم لَمْ يَنْظُرُوا

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

كَيْفَ السُّلُوَّ وَقَدْ جُرْحٌ.

قُلَّبُي بِمَا يُبْدِيَ التَّرَحُ.

مَا حَاسِدِيُّ عَني أَنَشْرَحُ

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

كُنِزَ التَّوَلُّعُ مَا بِيُهُ

وَمَدَامِعُي متحافيه

. لَمْ يُغَنِّيَ عَني مَالِيَّهُ

فَالشَّوْقُ نَارَ حَامِيُهُ

السابق التالي