نحن فى ساحة الحسين نزلنا


نَحْنُ فِي سَاحَة الْحِسَّيْنِ نَزِلُّنَا

فِي حَمَا اللَّه مَنْ أَتَى لَحْسِيُّنَا

يا اِبْنِ طه الْبَشيرَ جِئْنَا بِبَابِكَ

وَشُرَّفُنَا هُنَا بِلُثُمِ عتَابِكَ

يا حَفِيدِ الرَّسُولِ جِئْنَا رُحَابَكَ

مَنْبَعُ الْجُودِ مُصْدِرَ الكرمينا

رحمةُ اللَّهِ لِلْبَرَايَا عَطَاهَا

مِنْ قُرَن ذاته بذاته وَاِصْطَفَاهَا

يَثْرِبُ شَرَفْتِ بِهجرةِ طه

يا هُنَا مُصِّرَ يَوْمُ جَاءَ حِسِّيُّنَا

أَمُكَّ الزَّهْرَاءُ لِلْمُكَمِّلِ قُرَّةَ

لَا شَبِّيُّهُ لِهَا مِنَ الْكَنْزِ دُرَّة

لَا شَرِيفُ سِوَاك فِي الْخُلُقِ طُرَّة

يا كَرَيْمِ الأجداد والأبوينا

الْأَمَاكِنُ إِلَى الْكِنَانَةِ تَهِنِّي

آلَ مُصِرُّ قَدْ جَاءَ مِنْ نَابِ عَني

قَالَ خَيْرُ الْوَرَى حِسَّيْنِ مِني

فِي حَديث رَوَّاهُ أَنَا مِنْ حِسَّيْنِ

أَنْتَ بِالْأُمِّ قَدْ بَلُغْتِ الكمالا

وَعَلِيٌّ بِهِ تَسْوَدُ الرجالا

أُنَّتْ فَرْعُ زَكِيّ مَنْ خَيْر آلا

عُنْصُرُ النَّوَرِ مُنْبَتَّ الحرمينا

فِي قُلُوب الْخِيَارُ رَبَِّيُّ كَتَبْتُم

قَالٌ فِي الذَّكَرِ قِرْبَة قُرُبِكُمْ

كُلُّ حَسْبُ مَقْطُوع غَيْر حَسْبكُمْ

قبضةُ الْحُقِّ أَفْخَرُ النسبينا

مِنْ يَزْوَرَ الْإمَامُ أَتَتِّهِ عَنايا

إِنْ أَصُلَ سَاحَةُ يَتَم هُنايا

قَدْ أَتَيْنَاكَ وَالرُّكَّابَ حَنَايَا

يا اِبْنِ خَيْرِ الْأَنَامِ نَظِرَة إِلَينَا

خَاطَبَ اللَّهُ لِلَحْسَيْنِ شَفَاِهَا

يا شَهِيدُ الْمُحِبَّةِ يا سِبْطِ طه

آيَةُ الطُّهْرِ أَنْتَ مَجَلَِّيُّ صَفَاهَا

أَنْتَ ريحانتاه والسبطينا

قَدْ نُزُلنَا بِحُرَمِكَ الْقُدُسِيِّ

نَازِحِينَ إِلَيْكَ يا اِبْنُ خُيِّرَ وَصِيُّ

ياغياث الْأَنَامَ يا اِبْنِ خَيْرِ نَبِيِّ

نَازِحِينَ لِسَاحَتِكُمْ قَدْ أَتِيَّنَا

جِئْنَا سَاحَا بِهَا تَحُطَّ الْخَطَايَا

مَنْهَلُ الْجُودِ مُصْدِر لِلْعَطَايَا

مِنْ سَوَّاكُمْ يَرْجَى لِكُشِفَ الْبَلَايَا

رحمةُ اللَّهِ قَدْ هَدَّاهَا إِلَينَا

ضَرَّنِي الْكُرَبُ جِئْتِ سَاحَ الكراما

شَاكِيَا بَاكِيَا مَنِ الآلاما

بِأَخِيكَ الْعَظِيمَ حُسْنَ الإماما

دَوْحَةُ النَّوَرِ طَاهِرَ العنصرينا

دَاوَى جِسْمُ مِنَ الضنا كَمْ عَانَى

وَكَذَا الضَّرِّ وَالْأُسَى مَسَّانَا

فَهِي كَوْكَبَ بَدَا مَعَ الْكَوْكَبَانِ

أَمْ هَاشِم كَرِيمَةَ الدارينا

حَبُّكُمْ فِي الْعُرُوقِ وَالْقُلَّبِ يُسَرِّي

جِئْتِكُمْ بَدِلُوا لِعُسْرَيْ بِيُسْرَيْ

بِأَبِيكَ الْإمَام أُجْبِرُ لِكسرَيْ

فَكَّ أُسَرُي وُسُدِ عَني الدِّينا

يا إمَامَِيٍّ عَلَى جَارِ الْهُما

لَا يُخَيِّبُ الَّذِي لِساحِكَ أَمَّا

قَدْ أَتِيَّتُكَ بِفَاطِمَةٍ خَيِّرٍ أَمَّا

بُنْتِ طه وَسَيِّدَ الثقلينا

قَدْ أَتِيّنَا لِسَيِّدِ السَّادَاتِ

بِالْكِتَابِ الْعَزِيزِ والآيات

بِالْإمَامِ السّجَادِ ذُو الثِّفْنَاتِ

هُوَ عَلِيَ الْمُكَنَّى مِنكَ بُزِّينَا

قَدْ أَتِيَّتَكَ بعترة مُرْضِيَةَ

بَضَعَتْكَ صَفْوَةُ الْأَنَامِ رُقْيَةَ

وَأَتِيَّتُكَ بِفَاطِمَةِ النَّبَوِيَّةِ

وَأَمْ كُلْثُومَ وَزَيْنَب وَسَكِينَة

طَيَّبُونِي لِكَيْ أُعَوِّدَ بِلَادَيْ

وأبرؤا عُودِيَ كَيْ أَرَى أَوْلَاَدِيُّ

فَإذاَ سِرْتُم سَاكِنِينَ فُؤَادَيْ

تَمُّوا لِلنّعمةِ وأحفظوها عَلِيَّنا

نَحْنُ فِي سَاحَة الْحِسَّيْنِ نَزِلُّنَا

فِي حُمَى اللَّه مَنْ أَتَى لَحْسِيُّنَا

يا اِبْنِ طه الْبَشيرَ جِئْنَا بِبَابِكَ

وَشُرَّفُنَا هُنَا بِلُثُمِ عتَابِكَ

رحمةُ اللَّهِ لِلْبَرِّيَّةِ عَطَاهَا

مِنْ قُرَنٍ بِهِ ذاته وَاِصْطَفَاهَا

أَمُكُّ الزهرا لِلْمُكَمِّلِ قُرَّةَ

لَا شَبِّيُّهَا لِهَا مِنَ الْكَنْزِ دُرَّة

لَا شَرِيفُ سِوَاك فِي الْخُلُقِ طُرَّهُ

يا كَرَيْمِ الأجداد والأبوينا

الْأَمَاكِنُ إِلَى الْكِنَانَةِ تَهِنِّي

آلَ مُصِرُّ قَدْ جَاءَ مِنْ نَابِ عَني

أَنْتَ بِالْأُمِّ قَدْ بَلُغْتِ الْكَمَالَ

وَعَلِيٌّ بِهِ تَسْوَدُ الرُّجَّالَ

فِي قُلُوب الْخِيَارُ رَبَِّيُّ كُتُبِكُمْ

قَالٌ فِي الذَّكَرِ قِرْبَة قُرُبِكُمْ

كُلُّ حِسَب مَقْطُوع غَيْر حَسْبكُمْ

قبضةُ الْحُقِّ أَفْضُلُ النسبينا

مِنْ يَزْوَرَ الْإمَامُ أَتَتِّهِ عَنايا

إِنْ اِصْلِ ساحهُ يَتَم هُنايا

قَدْ أَتَيْنَاكَ وَالرُّكَّابَ حَنَايَا

يا أَبُنِّ خَيْرِ الْأَنَامِ نَظُرُّهُ إِلَينَا

خَاطَبَ اللَّهُ لِلَحْسَيْنِ شَفَاِهَا

يا شَهِيدُ الْمُحِبَّةِ يا سِبْطِ طه

أَيّهُ الطُّهْر أَنْتَ مَجْلَى صَفَاهَا

أُنَّتْ مَنُّ ريحانتاه والسبطينا

قَدْ نُزُلنَا بِحُرَمِكَ القدسى

نَازِحِينَ الِيكَ ياابن خَيْرَ وَصَّى

يا غِيَاثِ الْأَنَامِ يا اِبْنِ خيرنبى

نَازِحِينَ لِسَاحَتِكُمْ أَتِيِّنَا

جِئْنَا سَاحَا تَحُطُّ بِهَا الْخَطَايَا

مَنْهَلُ الْجُودِ مُصْدِر لِلْعَطَايَا

مِنْ سَوَّاكُمْ يَرْجَى لِكُشِفَ الْبَلَايَا

رحمةُ اللَّهِ قَدْ هَدَّاهَا الِيُّنَا

ضرنى الْكُرَبَ جِئْتِ سَاحَ الكراما

شَاكِيَا بَاكِيَا مَنِ الآلاما

بِأَخِيكَ الْعَظِيمَ حَسُنَ الْإمَامُ

دَوْحَةُ النَّوَرِ طَاهِر الْعُنْصُرَيْنِ

دَاوَى جِسْمُ مِنَ الضَّنَى كَمْ عَانَى

وَكَذَا الضَّرِّ وَالْأُسَى مَسَّانَا

فهى كَوْكَبَ بَدَا مَعَ الْكَوْكَبَيْنِ

أَمْ هَاشِم كَرِيمَةِ الدَّارَيْنِ

حَبُّكُمْ فى الْعُرُوقَ وَالْقُلَّبَ يَسْرَى

جِئْتِكُمْ بَدِلُوا عُسْرَى بِيُسْرِ

بِأَبِيكَ الْإمَامَ إجبروا لى كِسْرَى

فَكَّ أَسُرَى وُسُدِ عَنَّى الدِّينُ

يا إمامى عَلَى جَارِ الْهَمِّ

لَا يُخَيِّبُ الذى لِساحِكَ أَمْ

قَدْ أَتِيّنَا بِفَاطِمِهِ خَيْر ام

بُنْتِ طه سَيِّد الثَّقَلَيْنِ

قَدْ أَتِيّنَا لِسَيِّدِ السَّادَاتِ

بِالْكِتَابِ الْعَزِيزِ و الآيات

بِالْإمَامِ السّجَادِ ذُو الثِّفْنَاتِ

هُوَ عَلَى الْمُكَنَّى مِنكَ بزينَ

قَدْ أَتِيَّتَكَ بعترة مَرَضِيَّهُ

بِضْعَةُ صَفْوَةِ الْأَنَامِ رُقَيَهُ

وَأَتِيَّتُكَ بِفَاطِمَةٍ النبويه

وَأَمْ كُلْثُومَ وَزَيْنَب وَسِكِّينِهِ

فَإذاَ سِرْتُم سَاكِنِينَ فؤادى

تَمُّوا النّعمةَ وَاِحْفَظُوهَا عَلَينَا

السابق التالي