تزلزلت الاكوان من عظم هيبتى

تَزَلْزَلْتِ الاكوان مِنْ عَظْمِ هيبتى

عَلَى سَائِر الْأَقْطَابِ تَعْلُو مزيتى

وَكُلَّ وَلَّى كَانَ مَنُّ قبلى سبقتَهُ

وَقَدْ سَارَّ حُقَّا شَارِبَا مِنْ بقيتى

وَكُلُّ كُتَّابِ فى الْعُلُومَ مُؤَلَّفَ

يَفْجُرُ تَذْكَارَا بِحُسْنِ مقالتى

وَلَوْ أرسلونى لِبِنْتِ بِرٍّ لِأَحْرَقْتِ

وَصَارَّتْ هَبَاءَا مَنْ عَظِيم مهابتى

وَدَائِرَةُ الرَّحْمَنِ كُنَّتْ أَميرُهَا

وَحَوِرَ جِنَّانُ الْخَلَدِ تَخْدُمُ روضتى

مرقعتى الْخَضْرَاءَ قَدْ عُمَّ نَوَرُهَا

وَتَحُمَّاهَا حَوِرَ الْجِنَّانُ لروضتى

حُرِمَتْ لَذِيذُ النُّوَمِ مِنْ صِغَرِ الصَّبَا

وفخرى مَعَ الأتباع خضراءاشارتى

وَأُدْعَى الدسوقى فى مظاهرقدسه

وَإِنْ قَلَّتْ أَبَا الْعَيْنَيْنِ نَلُتُّ الْعِنَايَةَ

وَصَلَّيْتِ بِالتَّسْلِيمِ مَهَا تَكَاثَرْتِ

مَفَاتِيحُ أهْلِ اللَّهِ فى طى قبضتى

زَمِنَ زارنى حُقًّا سَيُفْتَحُ بَابُهُ

الى رَوْضَة الْمُخْتَارِ ثُمَّ لِمَكَّةِ

مريدى تَمَسَّكَ وَكْنُ بى وَاثِقًا

لِأُحْمِيكَ فى الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ

السابق التالي