نور الحسين

نَوَرُ الْحِسَّيْنِ مِنَ الْمَقَامِ يُلَوِّحُ

وَبِرَوْضِهِ الْمُسَكِ الزَّكَّى يفوحُ

انى حُسِبَتْ عَلَيكَ فَاُنْظُرْ حالتى

يا كَنْزِ فُضُلِ بَابِهِ مَفْتُوح

انى وَقَفَّتْ بِبَابِكُمْ مُتَوَسِّلًا

فَعَسَى أَرَدُّ وخاطرى مشروحُ

بَابِيُّكَ لَا تَتِرَكَ نَزِيلَا جَاءَكُمْ

فَالْخَيْرُ فِيكَ عَلَى الْوَرَى مَمْنُوح

وَبِأُمِّكَ الزَّهْرَاءِ كَنَّ لى مُنْقِذًا

مِنْ كَرَبَّةِ مِنهَا الْفُؤَادَ جَرِيح

وَبِزَيْنَبِ بَنَتْ الْإمَامُ وسيلتى

مِنْ كَرَبَّةِ مِنهَا الْفُؤَادَ جَرِيح

فَأَقَلُّ عثارى يا حِسَّيْنِ بِحُقِّهِمْ

وَاِصْفَحْ عَنِ الزَّلَّاتِ أَنْتَ صَفُوحُ

وَاُنْظُرْ مُحِبًّا عَاشَ طَوْلُ حَيَّاتِهِ

يَنْظُرُ الِيُّكَ مُؤَمِّلًا وَيُلَوِّحُ

ثَمَّ الصَّلَاَةِ عَلَى النبى وآله

مِنْ جَاءَ بِالْقُرْآنِ وَهُوَ نَصُوحُ

السابق التالي