يا عترة المصطفى

يا عترة الْمُصْطَفَى جَوَّدُوا لَنَا مَدَّدَا

لِوَلَّاكُمْ مَا اتانا الْخَيْرَ و الرَّشَدَ

يا سَادَةُ الحى قَدْ تُمَّ الْوُجُودُ بِكُمْ

وَخَادِمُ النَّعْلِ مِنَ امداحكم نَشِدُّ

ذخيرتى أَنْتُمْ فى كُلُّ نَائِبَةِ

إِنْ حَلَّ خُطَبُ فانتم الْجَاهَ وَالسَّنَدَ

وَصَاحِبُ الْوَقْتِ أخبرنى بِفُضُلِكُمْ

وَقَالَ يا فَتَى مِنْ حَبِّهِمْ وَرْدِ

هُمْ آلَ حضرتُهُ هُمْ آلَ عترته

مِنْ يَأْبَى حَبُّهُمْ بِالْكَفْرِ قَدْ لَحْد

وَجَنَّةُ الْخَلَدِ إِذْ دَانَتْ لِعَاشِقِهِمْ

وَكُلُّ مَنْ حَبَّهُمْ أَوْ نَحْوهُمْ قَصْد

لَذُّنَا بِبَابِ الرِّضَا لِلْفُضُلِ نَنْتَظِرُ

وَحَاشَا يُخَيِّبُ الذى للآل مُدَّ يَدَا

لَا غُيَّبُ اللَّه عَنَّى وَجْهُكُمْ أَبَدَا

حَتَّى يُطَيِّبَ بِكُمْ عيشى الى الْأبَدَ

أَنَا الْفَقِيرُ إِلَيْكُمْ وَالْغِنَى بِكُمْ

وَلَيْسَ لى بَعْدكُمْ حَرَصَا عَلَى أحَدِ

مَا دَمَّتْ بِينَ يَدِيُّكُمْ فَالْهُنا مددى

وَالْبُسُطُ حالى و الأفرح طَوْعَ يَدَى

ذلى لِعَزَّكُمْ حُقًّا عَلَى وَإِنْ

أَصَبِحَتْ بَيْنَ الْبَرَايَا مُفْرَد الْعَدَدِ

وَاُرْضُ اللَّهُمَّ عُمِّنَّ بِمُظْهِرِ رَوْضِهِ

هُوَ سيدى أى نِعْمَ قَدْ جَاءَكُمْ عَبْدَا

السابق التالي