أنا إبن ساقى القوم

أنا إبن ساقى القوم

أنا إبن ساقى القوم فى حضرة الرضا

وشيخى أبا العينين يا صاح هل تدرى

حلفت يمينا يا أخا الوجد أننى

سلكت طريق القوم فى ليلة القدر

وبشرنى شيخى برؤية أحمد

إمام البرايا سيد الحر و العبد

وسرت الى الاحباب فى حضرة الرضا

كلامع برق لاح من حضرة البر

ولما وصلنا عند مسجد أحمد

أضاء لنا نورا يفوق على البدر

تحيرت غى امرى وقلت اشخنا

هل أصبحت الدنيا نهارا ولم ندرى

تبسم قطب العارفين وقال لى

هنا منبع الأنوار و السكر بالخمر

ولما بدأنا الذكر فى مسجد النبى

أضاءت لنا الأنوار من حضرة البر

ولاحت لنا شمس النهار حقيقة

ونحن مع المحبوب فى الأنس والذكر

ودارت علينا يانديم مدامة

بكاسات بيضاء الى مطلع الفجر

عليك صلاة الله ما طار طائر

من الغصن مضطربا يهلل بالبشر

إنى أحب حسينا

إنى احب حسينا قرة كل عين .. إنى احب حسينا قرة كل عين .. إفرحى يا عين بنور الحسين .. بلغت التمنى ونلت المرام .. فى بيت السياده ومهد السعادة .. فازوا بالعبادة ويحلو الهيام

تملكتم عقلى وطرفى ومسمعى

تَملَّكتموا عُقُلَي وَطَرَفَِيَّ وَمَسْمَعَيْ .. وَروحِيُّ وَأحْشَائِيُّ وَكُلّي بِأَجْمَعي .. وتيّهتُمونِي فِي بَدِيعِ جَمَالِكُمْ .. وَلَمْ أَدُرْ فِي مَجَر الْهَوَى أَيْنَ مَوْضِعَيْ...

بمدح المصطفى تحيا القلوب

بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ .. وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ .. وَأَرْجُو أن أعِيشَ به سعيداً .. وَأَلقاهُ وَليس عَلَيَّ حُوبُ .. نبيٌّ كامل الأوصافِ تَمَّتْ .. محاسِنُه فقيل ل...

والله ما طلعت شمس

والله ما طلعت شمس ولا غربت .. إلا و حبك مقرون بأنفاسي .. ولا خلوت إلى قوم أحدثهم إلا .. و أنت حديثي بين جلاسي .. ولا هممت بشرب الماء من عطش .. إلا رأيت خيالا منك في الكأس